الأخبار

اعلان تاسيس “مجلس شباب مدينة الزرقاء”

اعلن يوم السبت 19 آذار، عن تاسيس “مجلس شباب مدينة الزرقاء”، الذي يعد الاول من نوعه في المملكة، وجاء في اطار مبادرة تستهدف تعزيز دور الشباب في مساندة البلدية والدوائر والمؤسسات الرسمية في المدينة.
 
وجاء الاعلان عن تاسيس المجلس اثر انتخابات جرت في قاعة الشريف حسين بن علي التابعة للبلدية، وشارك فيها جمع من الشباب المنضوين في المبادرة، والتي كان المحافظ رائد العدوان اطلقها بالتنسيق مع رئيس البلدية عماد المومني.
 
وقال المومني في مستهل العملية الانتخابية التي تابعها اعضاء المجلس البلدي، ان المؤمل من مجلس الشباب هو “ان يكون ظلا للمجلس البلدي، وان يراقب اداءه ويحاسبه ويسائله”.
 
واضاف ان الشباب هم جزء من الهيئة العامة في الزرقاء، وهو الاصطلاح الذي اوضح ان البلدية تطلقه على اهالي المدينة بوصفهم سلطة مخولة بمحاسبة المجلس البلدي، مؤكدا ان البلدية تعول على افكار واقتراحات ومساهمات اعضاء مجلس الشباب من اجل النهوض بالمدينة.
 
وقال مدير وحدة التنمية المحلية في بلدية الزرقاء محمد الزواهرة ان مجلس شباب المدينة ربما يكون الاول من نوعه على مستوى العالم، مؤكدا ان البلدية تتكفل برعايته وضمان استدامته، لما تراه فيه من اداة تغيير في المجتمع سيكون لها اثر واضح في تطور المدينة.
 
وبين وصفي المومني رئيس قسم تمكين المجتمع في وحدة التنمية، ان انتخابات مجلس شباب المدينة جرت بطريقة تحاكي انتخابات المجلس البلدي، وهم يمثلون مناطق البلدية الست وفقا للتقسيم الاداري الوارد في نظام انتخابات بلدية الزرقاء.
 
وقال ان “الانتخابات جرت بوجود لحنة مشكلة من المجتمع المدني (وبحضور) ممثلة (المنظمة الدنماركية للتعاون الدولي) اكشن ايد، وهي المنظمة الداعمة لتكوين هذا المجلس، وايضا رئيس البلدية الذي ساهم في ان يدفع الشباب معنويا وتعهد بالتواصل معهم والاستماع الى ارائهم”.
 
واوضح وصفي المومني ان مجلس الشباب “سيكون ظلا لبلدية الزرقاء ويقع على عاتقه مراقبة اداء المجلس البلدي والمساهمة في طرح الرؤى والرسائل التي يود الشباب ان ينفذوها في مدينتهم”.
 
ولفت الى ان الشباب المنضمين لمبادرة المجلس تلقوا “تدريبات حول الحاكمية الرشيدة وحملات كسب التأييد ومهارات المناظرة”، منوها الى انه ستقدم لهم في المرحلة التالية “برامج تدريبية في مجالات الاستقطاب الجماهيري وفن الخطابة ومهارات التعامل مع الاعلام، وتقييم وتحديد الاحتياجات”.
 
واعتبر ابراهيم الساحوري الذي فاز برئاسة مجلس الشباب المنتخب، ان من شأن تجربة المجلس “تاهيل شبابنا للانخراط في الحياة الديمقراطية عبر المشاركة في صنع القرار والرقابة على الاداء”، 
 
وتعهد الساحوري بان يعمل المجلس من اجل خدمة الزرقاء، والتي وصفها بانها تعاني من ظلم من ناحية الخدمات رغم انها ثاني اكبر مدينة في المملكة من حيث التعداد السكاني.
 
وراى عضو مجلس الشباب صهيب بني حمد ان انتخاب المجلس يشكل “نقطة انطلاق لدور الشباب باتجاه اخذ زمام المبادرة في مجتمعاتهم والمساهمة في تنميتها وتطويرها”، شاكرا بلدية الزرقاء على تبنيها لهذه المؤسسة الشبابية.
 
ومن جانبه، اشاد امين عام “ملتقى صناع التغيير” محمد خليفة بمبادرة تاسيس مجلس شباب المدينة، معتبرا انها تشكل تحولا باتجاه التغيير والتنمية الحقيقية على الارض، عبر تفعيل دور الشباب كجزء من تفعيل المشاركة الشعبية والمجتمعية.

 



*