الأخبار

افتتاح البرلمان الرابع لمركز الأميرة سلمى للطفولة

افتتح برلمان مركز الأميرة سلمى للطفولة يوم الثلاثاء 17 آذار، اعمال دورته العادية الرابعة لعام 2016، والتي استهلت باداء قسم البرلمان من قبل الاطفال الثلاثين الفائزين في الانتخابات التي جرت اواخر شهر نيسان الماضي.

 

وقال مندوب وزيرة الثقافة يسار الخصاونة ان الاطفال الفائزين بعضوية البرلمان، والذين تتراوح اعمارهم بين 8 و13 عاما “هم الذين سيشكلون المستقبل القادم لهذا الوطن”.

 

واثنى الخصاونة على “التفاهم والالفة الكبيرة التي جمعت بين اطفال البرلمان، واظهرت ان مشاركة كل واحد فيهم جاءت ليس بهدف الفوز الفردي بل من اجل ان يفوز الوطن”.

 

كما اكد اهمية “القاعدة الانتخابية للطفل في البرلمان”، معتبرا ان المطلوب هو توسيعها لتشمل اقران الطفل الذين يجاورونه في الحي الذي يسكنه، ولا تقتصر على زملائه في المدرسة.

 

وصوت في الانتخابات الاخيرة 4730 طفلا من نفس الفئة العمرية لاعضاء البرلمان، وذلك من أصل خمسة الاف يحق لهم الاقتراع، وبما نسبته 95 بالمئة. في حين تنافس خلالها 87 مرشحا.

 

وتقوم فكرة البرلمان الذي تستمر دورته لمدة عام، على منح الاطفال فرصة للمشاركة في المجتمع وترسيخ قيم الديمقراطية في سلوكهم وحياتهم وتعريفهم بحقوقهم وتعميق انتمائهم للوطن و تعزيز حرية التعبير لديهم.

 

كما ان نظامه الانتخابي يحاكي قانون انتخابات مجلس النواب بما يشتمل عليه الاخير من مراحل ومهل للترشح والحملات الدعائية والطعون. فضلا عن ان جلسته الافتتاحية تشهد عادة انتخاب رئيس البرلمان ونائبه وأمين السر.

 

وقال مدير ثقافة الزرقاء رياض الخطيب ان “من أهم اهداف البرلمان تنمية نواحي المواطنة الحقة وقيم الديمقراطية لدى الاطفال من خلال توعيتهم بحقوقهم وواجباتهم”.

 

واضاف انه يهدف كذلك الى “تنمية المعرفة لدى مجموعة خاصة من الاطفال -هم المنتخبون في البرلمان سنويا- وتمكينهم من ان يطلعوا بشكل اعمق على حقوق الطفل”.

 

ونوه الخطيب الى ان “من تابع عن كثب البرلمانات الثلاث السابقة لمركز الاميرة سلمى للطفولة، سيعرف اننا ردفدنا الاردن بجيل واع مثقف سياسيا، ومهيأ للممارسة الديمقراطية، وبرلمان يبعث على الفخر والاعتزاز”.

 

من جانبه، اوضح منصور الزيود مشرف مركز الاميرة سلمى للطفولة في تصريحات لـ”هنا الزرقاء” الاجراءات والالية التي تم اتباعها في تنظيم انتخابات برلمان الطفل.

 

وقال الزيود انه جرت “مخاطبة مديريات التربية والتعليم للزرقاء الاولى والثانية والرصيفة والتعليم الخاص والمنطقة التعليمية الزرقاء التابعة لوكالة الغوث الدولية الانروا من اجل التعميم على طلبتهم للمشاركة في الترشح لانتخابات برلمان الطفل الاردني، والذي هو اصلا تابع لوزارة الثقافة”.

 

واشار الى ان “ان ثمة شروط على مستويين كانت يجب ان تنطبق على الطفل المرشح، منها الشروط العامة والمتعلقة بالسمات الشخصية كالطلاقة اللفظية وقوة الشخصية والقدرة على اتخاذ القرار في وقت مناسب، والشروط المدنية (وتنص على) ان يكون الطفل اردني الجنسية ومن سكان محافظة الزرقاء، وان يكون ضمن المرحلة العمرية 8-13 سنة”.

 

وتابع انه يشترط كذلك ان “يتمتع الطفل بحسن سلوك ويحصل على شهادة تؤكد سيرته الحسنة مختومة بختم المدرسة التي يدرس فيها”.

 

وبين الزيود ان المركز تسلم طلبات الاطفال الراغبين بترشيح انفسهم للبرلمان اعتبارا من صباح يوم 20 نيسان ولغاية مساء يوم 23 من الشهر نفسه. حيث اقفل باب الترشيح مع نهاية الدوام الرسمي، مضيفا انه تم بعد ذلك “دعوة الاطفال الذين انطبقت عليهم شروط الترشح..لاعداد دعاياتهم الانتخابية، والتي استمرت على مدى يومي 24 و25 نيسان”.

 

وقال ان المركز “وفر المواد الدعائية من ورق وكرتون والوان بأشكالها وملصقات وبالونات ولوح خشبي لكل طفل مرشح للاعلان عن افكاره وبرامجه الانتخابية بحرية لناخبيه الذين سوف يطلعون على برامجه وافكاره في يوم الانتخاب والذي كان في 26 نيسان”.

 

ولفت الزيود الى ان “هناك عددا كبيرا من البرامج الاثرائية التي اعدها المركز من اجل استقبال والعمل مع اطفال البرلمان الرابع على مدى سنة كاملة، وبالتعاون مع منظمات ومؤسسات المجتمع المدني في الزرقاء وخارجها”.

 

وقال الطفل مثنى العلي الذي يفوز للمرة الثانية في انتخابات برلمان الطفولة، ان حملته الانتخابية لهذا العام “رفعت شعار اسعاد الاطفال الايتام”، مضيفا انه يعتزم “زيارة مراكزهم ومساعدتهم باشراف المدربين في مركز الاميرة سلمى على تحقيق بعض احلامهم وتنمية مواهبهم”.

 

واشار العلي وهو طالب في مدرسة احد، الى ان تجربته في البرلمان جعلته يتمتع بشخصية اقوى، وايضا اتاحت له زيادة معارفه من خلال الدورات التي تعقد حول اتفاقيات حقوق الطفل والبيئة والتراث وغيرها.

 

واكدت لبنى العيسى والدة مثنى ان البرامج التدريبية التي تلقاها على امتداد عمر البرلمان السابق ساعدت في صقل ثقافته وشخصيته ووسعت مداركه، لافتة الى انهم كعائلة شجعوه “على خوض غمار التجربة مرة اخرى لاننا لمسنا عنده حماسا كبيرا للاستمرار ودافعية قوية لتعلم المزيد، ونحن كأسرة نعده برلمنيا للوطن مستقبلا..”

 

الطفلة سارة بزادوغ التي فازت هي الاخرى للمرة الثانية بعضوية برلمان الطفولة عن المقعد الشيشاني والشركسي، قالت انها رفعت خلال الحملة الانتخابية شعار “معا لحقوق الطفل”، والذي تهدف بضمنه الى التصدي “لكل اشكال العنف ضد الطفل”.

 

واثنى والدها عدنان بزادوغ على فكرة برلمان الطفولة، مؤكدا ان تجربة ابنته فيه انعكست ايجابا على شخصيتها “حيث اصبحت فتاة متحدثة صاحبة رأي وقرار وقادرة على بناء العلاقات الاجتماعية”.

 

وقال الطفل عبدالله بني سلامة من مدرسة جبل طارق، والذي يفوز للمرة الاولى بمقعد في برلمان الطفولة ان شعاره الانتخابي كان “تحقيق طموح الطفل الاردني”، موضحا انه سوف يسعى الى تاسيس حديقة للاطفال لتكون متنفسا لاطفال منطقته.

 

واوضحت والدته ابتسام هياجنة انها وافراد الاسرة شجعوه على خوض تجربة الترشح للانتخابات بعدما لمسوا حماسه لذلك، مبينة انهم قاموا بمساعدته على التخطيط لجمع قاعدة انتخابية وكتابة الدعاية اللازمة.

 

وقالت الهياجنة “نحن نعد ولدنا لان يكون برلماني المستقبل في الاردن”.

 

اسماء الفائزين في انتخابات البرلمان الرابع لمركز الأميرة سلمى للطفولة:

 

ابراهيم صالح ابراهيم عودة، وأحمد عامر سعيد الوظائفي، وأحمد عبدالناصر محمد دراز، وثائر هيثم اسماعيل حسين، وجنا مراد حسن عودة، وحلا امجد محمد السلامين، وحمزة مروان احمد عبيدات، ودان فراس احمد الرشايدة، ورأفت فايز احمد الخزاعلة، وراما سبيلة عبد الرحمن مطر..

 

وسيلين عصام محمود البلتاجي، وشكران سلمان حماد القيسي، وعبدالله خالد محمود محمد سلامة، وعبدالله علاء خميس الرفاعي، وعمرو خالد حسن شحادة، وفاروق تحسين يوسف قفيشة، ولين يوسف عبدالله الزواهرة، والمثنى جعفر مصطفى علي، ومحمد أسامة رجب الحايك..

 

ومحمد عماد محمد قطاوي، وملاك محمد محمود التميمي، وممدوح نواف ممدوح عبيدات، ومريم عبد اللطيف توفبق داود، ومنة الله جمال جميل بالو، وياسر حاتم عبدالرحمن ياغي، وياسمين ابراهيم علي دغش، وزيد حاتم عوض الكفاوين، وجود سائد ابراهيم حداد، وسارا عدنان يونس بزداوغ، وهاني عماد هاني الصلال



*