الأخبار

الأميرة دانا فراس ترعى حفل مؤسسة لأنني أهتم التطوعية


أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيسة جمعية المحافظة على البتراء على أهمية الحفاظ على التراث واعتباره مسؤولية مجتمعية وأولوية لدوره في بناء جيل مرتبط بالجذور والمبادئ والسعي نحو الابتكار والتفكير في كل ما من شأنه إغناء التجارب الأردنية بالمجالات كافة بما يتسق مع عراقة تراثنا وحضارتنا الموجودة منذ آلاف السنين.
وشدّدت سموها خلال رعايتها الحفل الخيري لدعم نادي الانرويل الخيري الذي نظمته مؤسسة لانني اهتم التطوعية غير الربحية بحضور وزيرتي الثقافة بسمة النسور والدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات مساء امس على أن الحاجة للتنمية المستدامة والنهوض الاقتصادي والسياسي تستوجب الحفاظ على التراث والثقافة التي هي اساس العمالية التنموية المستدامة .
وأوضحت سموها أن الجمعية تقوم بالتوعية حول أهمية التراث والحفاظ عليه عبر برامج تعلمية تنفذ مع طلبة المدارس الحكومية عبر التعليم الثقافي والتراثي المبني على المبادىء الأساسية في التراث بهدف احداث التغيير المنشود في مجالات عديدة .
واشارت الى انشطة الجمعية التي تُنفّذ بالتعاون مع مركز اليونسكو للتراث العربي الإقليمي في البحرين بمجالات التوعية والتأثير في السياسات والتي من شأنها تهدف إلى ايجاد صوت عربي شبابي وموحد تجاه مختلف القضايا المتعلقة بالتراث والحفاظ عليه .
بدورها قالت وزيرة الثقافة بسمة النسور أن “حضور المرأة الأردنية في الثقافة حضور قديم وعريق ابتداءا من الراحلة الروائية زهرة عمر الى الروائية ليلى الأطرش وسميحة خريس وثريا ملحس والكثير من السيدات الرائدات في هذا الحقل اللواتي حيث ضعن بصمات مميزة على الحياة الثقافية الأردنية بمجالات متعددة” .
وأضافت النسور أنّ المرأة تمتلك طاقة كبيرة وهي معطاءة ليس في الجانب الثقافي فحسب وانما للمجتمع أكمل عبر تعميق قيم الجمال والعدالة والابداع، لافتة إلى دور الجيل الجديد من الشابات في مجالات الرواية والقصص والفن وأهميته في عكس حضور المرأة بالمشهد الثقافي وايجابية عطائها في هذا المضمار .
من جهتها أكدت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات على أن المرأة في مختلف القطاعات يستوجب التغلب على الكثير من التحديات والصعوبات في المجتمع المحلي الأمر الذي يستوجب مضاعفة الجهود للبناء على النماذج الناجحة نسوياً في قطاعات متعددة .
واعتبرت تعيينها وزيرة تكريماً للمهنة الصحفية من جهة، واقرار باهمية دور المراة التي تتفهم مصاعب المهنة الاعلامية ما يفرض عليها تحديات كبيرة ببناء جسور الثقة بين الدولة والاعلام والمجتمع ككل .
واكدت غنيمات على أن المرحلة تقتضي السعي الجاد للتحول من اعلام الحكومات الى اعلام الدولة الذي يقدم المهنية والمضوعية ويضع يده على مواطن الخلل وحق الناس في معرفة الحقيقة، مشيرة إلى أنه وفي حال تحقيق ذلك نكون قد قطعنا شوطا كبيراً في مواجهة التحديات .
وكانت رئيسة مؤسسة لأنني اهتم ضحى عبد الخالق قد أكدت على أهمية مثل هذا الحفل لسيدات المجتمع ودوره في ايجاد نوع من التقارب والتشبيك بينهنّ كلّ في مجاله، لافتة إلى أهمية روح التكافل بين المجتمع لمساندة الفئات المحتاجة لاسيما وأن المؤسسة تسعى دائما الى التشبيك بين السيدات الملهمات ومساعدتهم في تبادل الخبرات فيما بينهم والشراكة بالعمل .
وقالت عبد الخالق أنّ المؤسسة تضم موقع بيكوز أي كير الالكتروني والذي يعالج قضايا المرأة الأردنية وشؤونها ويناقش تطلعات المرأة وهمومها وطرح افكارها لوضعها بين يدي صانعي القرار مشيرة الى أهمية وجود منبر متاح للمرأة خصوصا مع تزايد عدد السيدات القياديات فكان لا بد من إيجاد منبر يعالج قضاياهم ويكون بمثابة صوت المرأة .
وأضافت أن أنشطة المؤسسة تضم كذلك مبادرة صالون وطن للموسيقى والذي يقوم على فكرة بناء غرف موسيقية مجانية في المدارس الحكومية ، مشيرة إلا أنّ المبادرة مجتمعية لاقت قبولا واستحسانا على صعيد العملية التربوية والتعليمية في مناطق مُتعددة من المملكة .



*