الأخبار

الزيود :سأجعل من مديتني متحفاً بيئيا

الإبداع ليس مجرد محاكاة لشيء موجود وإنما هو اكتشاف علاقات ووظائف ووضعها في صورة إبداعية جديدة ،  حسن الزيود رسام ونحّات وكاتب إضافةً لكونه مهتم بالفن البيئي وإعادة التدوير.

 

اكتشف موهبته من عمر الخمس سنوات، اهتم منذ صغره بالأشكال الهندسية والمجسمات بدأ يستوحي أفكاره الإبداعية من الخيال ومن الواقع المحيط به.

 

الزيود تحدث عن الإبداع والفن بأنهما رسالة إنسانية تجسّد معاناة الإنسان وواقع المجتمعات ويقول: “الفن يشعرني بأني لست ماكينة تحتاج لتنقيح وتصليح وهنا يكمن سر افتتاني به وهو ايضاً ضوء مشع من الأفكار التي احاول قدر الامكان إيصالها على شكل رسائل إنسانية تجسد معاناة الآخر”.

 

يرى الزيود أن الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أفضل ويساعدنا للوصول لأهدافنا وتحقيقها بطريقةٍ اسهل ،  ومن جهة أخرى تحدث الزيود عن هدفه الذي يسعى للوصول إليه كفنان قائلاً: أطمح أن أُضفي على مدينتي ما يجب عليها أن تكون لأجعلَ منها متحفاً بيئياً مفتوح يعكس مدى ثقافة أبنائها وتجميلها لتسرّ الناظرين وأن تكون تلك الأعمال الفنية رسالة لافتة ثابتة لكل من يراها.

 

وأضاف الزيود إن هذه المدينة رغم ما يرهقها من تلوث حسب رأيه إلا أنها قادرة بأبنائها أن تبقى نموذجاً يُحتذى به، طامحاً أن يُنشئ مركزاً إنسانياً لتعليم الفنون من صناعةِ المجسمات اليدوية والرسم والنحت مُستهدفاً الأطفال الموهوبين ومنهم ذوي الإعاقة الحركية، متمنياً أن يرى أطفاله أباهُم قد حقق ما يطمح له كفنان رغم أنهم عاشوا معه فترة طويلة من المعاناة.



*