الأخبار

شباب الظليل يعيدون احياء مجلسهم التطوعي المحلي

بعد توقف استمر منذ نهاية العام الماضي، وجاء كنتيجة لغياب الدعم، قرر اعضاء المجلس الشبابي المحلي لمنطقة قضاء الظليل اعادة اطلاق هذه المبادرة التطوعية، واستئناف مسيرتها في خدمة مجتمع القضاء، ولكن برؤى واهداف جديدة.

 

وقال منسق المبادرة احمد النداف ان الاعضاء قرروا مطلع نيسان احياء مبادرة المجلس “برؤى واهـــــداف مختلفة”، وكذلك توسيع قاعدته ليضم “اكبر عدد من شبان وشابات منطقة الظليل”.

 

واضاف انه جرى الاعلان عن فتح باب الانتساب للمجلس عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي الناشطة في قضاء الظليل، حيث لقي ذلك تجاوبا واقبالا لا باس بهما من قبل شباب المنطقة.

 

واوضح النداف ان مبادرة المجلس تنطلق من الايمـــــــان باهمية دور الشباب في نمــــاء وازدهار مجتمعهم، وتسعى الى تمكينهم وزيادة وعيــــهم في مختلف المجالات الخدمية والثقافية والسياسية، وتعزيز قدراتهم على التواصل مع صناع القرار.

 

وكان المجلس نفذ العديد من الانشطة التطوعية التي ركزت على جانب البيئة المحلية خلال فترته الاولى التي امتدت منذ بدايات العام 2014 وحتى نهاية 2015، ومنها مبادرة البيوت الخضراء التي تشتمل على زراعة حدائق البيوت بالنباتات المنتجة اضافة الى تشجير ساحات المساجد وتدوير المياه الرمادية الناتجة عنها (مياه الوضوء) لغايات سقاية المزروعات.

 

وجاءت الانطلاقة الاولى للمجلس باسناد ودعم من قبل عدد من الهيئات التطوعية، وخصوصا في المجالات التدريبية والتاهيلية، والتي منها “مؤسسة المناظرة” و”جمعية جيران الارض” و”مؤسسة شباب من اجـــــل الشباب”.

 

وقال مدير مؤسسة “المناظرة” باسل الحمد ان مجلس شباب الظلــــــــــيل جاءت فكرة تشكيله خلال مشاركة اعضاء المجلس السابق كمتطوعين في مبادرة “نادي حوار الزرقاء” الذي تدعمه المؤسسة في اطار مشروع “أندية الحوار الديمقراطي الاجتماعي”.

 

ويهدف المشروع إلى تعزيز الحوار الديمقراطي الإجتمــــــــاعي وإلى تفعيل وسيلة التواصل الفعال بين فئات المجتمع حول القضايا الحاضرة من خلال تدريب المشاركين على مهارات التواصل والحوار وتسيير وتنسيق الجلسات الحوارية وإنشاء نوادي حوار تعمل على تنسيق وتنظيم جلسات التوعية.

 

واضاف ان الهدف كان بان يشكل المجلس نواة لناد مختص بالمناظرات والحوارات في الظـــــليل، وبحيث يركز على القضايا المحــــلية في القضاء، وينقل اليه الاعضاء المؤسسون تجربتهم التي اكتســــــــبوها عبر مشاركتهم في نادي حوار الزرقاء.

 

وبدورة بين رئيس “جمعية جيران الارض” جواد الجعافرة ان اعضاء المجلس تلقوا تدريبات من خلال الجمعية اسهمت في صقل شخصياتهم وتعزيز قدراتهم في ان يصبحوا حلقة وصل بين المواطن والمسؤول، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية.

 

وأضاف ان  التدريبات التي استمرت اربعة اشهر واستفاد منها اعضاء المجلس الاربعون تناولت مهارات العمل بروح الفريق الواحد، اضافة الى التخطيط والتنفيذ للمبادرات التطوعية التي تهدف الى الاسهام في التنمية المستدامة للمجتمعهم.

 

الا ان الجعافرة قال ان المجلس لم يلبث ان توقف عن العمل بعد نحو عامين من تشكيله نتيجة “عدم وجود الدعم والداعمين لانشطته ومبادراته”.

 

عمار ابو رياش احد شبان الظليل الذين ابدوا حماسة للانضمام الى المجلس بعد مشاهدته الاعلان عن اعادة احيائه، وعمل على تعبئة طلب الانتساب الذي جرى ارفاقه مع الاعلان، وهاجسه في ذلك خدمة مجتمعه المحلي الذي يعاني العديد من المشاكل وخصوصا البيئية.

 

وقال ابو رياش “ما اسعى اليه من الانضمام الى المجلس هو المساهمة في ايجاد حلول للمشاكل البيئية التي تعاني منها منطقة الظليل، وما ينجم عنها من اثار وأمراض، وذلك من خلال ايصال صوت ومطالب الاهالي الى صناع القرار”.

 



*