الأخبار

فريق مبادرة نعنع اخضر ينفذ مبادرته مع بلدية الزرقاء

قام فريق مبادرة ” نعنع اخضر ” و بلدية الزرقاء المنطقة الرابعة بمبادرة للعمل التطوعي ، يوم السبت 10 اذار 2018 ، بتزيين جدران من خلال دهنها والرسم على سور احدى المدارس في الزرقاء ، في منطقة الزواهرة مدرسة بدر الكبرى الثانوية للبنات في الزرقاء ، وتهدف هذه المبادرة الى تجميل اسوار وطننا واعطاء افكار ايجابية من خلال الرسومات والألوان ، واختار المتطوعون وغالبيتهم طلبة جامعيون برسم ما هو مناسب لطلاب المدارس .

.
وقال احمد زاهر منسق مبادرة ” نعنع اخضر ، وهو طالب في تخصص العلوم السياسية في الجامعة الاردنية بأن
بدأت فعاليات “نعنع أخضر” العام الماضي ، من خلال تنظيم معارض وبازارات خيرية تساعد الفتيات اللواتي يملكن مهارة في صناعة الإكسسوارات والمعلقات المختلفة، على تسويق منتجاتهن وتوسع المشروع شيئا فشيئا، وبتكاتف الجهود والعمل الجماعي لدى المنتسبين للمجموعة، وبدأ نشر الفن عبر الجداريات التي يتم رسمها في أكثر من منطقة، منها جرش والزرقاء، ضمن العمل التطوعي الذي يقوم به الفريق .

ويقول زاهر “يتم رسم وتنفيذ الجداريات بعناية، وبأساليب تتناسب مع المنطقة التي يقع الاختيار عليها، فهي عبارة عن بصمات إبداعية للفريق لتجميل الوطن من خلال العبارات والألوان ”

ويضيف “كانت الانطلاقة الأولى لهذا العام في محافظة الزرقاء، وبالتعاون مع البلدية، التي أسهمت بإيجاد مساحة كافية للمتطوعين، لإبراز قدراتهم على تحويل الجدران الخاوية إلى معالم جميلة، تتسم بالألوان الزاهية والرسومات الإبداعية، وجميعها تضم في ثناياها فكرة ومغزى تدعو الفرد للأمل والإيجابية في الحياة .
وانطلقت هذه الفكرة بعد تطبيقها في مخيم غزة في محافظة جرش، حملة لرسم الجدرايات خلال الفترة الماضية، تناولت قضايا عدة تحاكي قصص أبناء المخيم، و”حق العودة”، وحب الوطن المسلوب من قبل الاحتلال الصهيوني، إلى جانب التأثير الجمالي لتلك الجداريات التي أبدى أهالي المنطقة الإعجاب بها .
وكانت المجموعة أطلقت ضمن مشاريعها السابقة، حملات واسعة، منها ما يدعو للمحافظة على البيئة من خلال إعادة التدوير، ويعد الرسم على الجداريات ضمن نطاق المحافظة على البيئة من التشوهات التي تصيب الجدران نتيجة العديد من العوامل، أحدها ما يقوم به بعض الأفراد من خربشات وكتابات غير مناسبة .

وتحدثت السيدة اسراء السلامات عضو المجلس البلدية الزرقاء – المنطقة السادسة ” المبادرة هي مشروع لتجميل وتلوين وتزيين واجهات واسوار الزرقاء ، كون ان للاسف وضع الاسوار في الزرقاء مأساوي ” فقررت البلدية باطلاق حملة تجريبية من خلال اول تجربة كانت على دوار الحاووز في حي رمزي على اسوار مدرسة اجنادين فتلقت التجربة صدى كبير من قبل المواطنيين عامة

وقالت السلامات ” هذه الحملة فرزت عدة حملات يعني كنا عند الحاووز طلبوا المنطقة الرابعة منا انو يكون الفريق في منطقتهم ليرسموا واليوم واحنا في المنطقة الرابعة طلبت المنطقة الثانية حتى نرسم عندهم ”
ووأضحت السلامات بأن ” الهدف من هذه الحملات بأن الأسوار كانت مليئة بالكلمات البذيئة للاسف والخربشات التخريبية ، قمنا بتلوين الجدران ورسمنا عليها، فالعين تعشق الجمال ،وهذا ينشر البسمة على وجوه الماره ”

وقال عضو المجلس المحلي في المنطقة الرابعة محمد الزواهرة ” مدرسة بدر هي اكبر مدرسة في المنطقة الرابعة وهي على الشارع الرئيسي وستكون معلم للناس المارين من المنطقة حتى يحافظوا على الاسوار والمدارس خصوصا انها المدارس لهم ومن خلال المبادرة حبينا نوصللهم رسالة انه يجب ان يكون الشيء ايجابي والرسومات هادفة ”

وتحدثت ملاك من فريق نعنع اخضر بأن ” اليوم كنا في الزرقاء لانو بنحاول نغير من الجداريات الموجودة في المنطقة وفكرت الألوان هي بتعطي روح وطاقة ايجابية للموجودين في المنطقة وبالأخص انه هذا الجدار لمدرسة ، بيعطي للطلاب الجايين على المدرسة تفاؤل وبعض العبارات الموجودة بتعطيهم طاقة ايجابية لحتى يقدروا يكملوا يومهم في نشاط ”

وقالت احدى طالبات المدرسة مها الزواهرة بأن ” شاركت بالمبادرة لاني كنت مستائة من الاسوار لكن بعد الرسومات صار في دافع للدخول الى المدرسة والدراسة ” وايدتها زميلتها في المدرسة ميس محمد بأن ” كان مكتوب على الاسوار شغلات غلط ومش منطق وخصوصا بإمكان يتعلم منها اي حدا بمر من الشارع ” وكانت رسالة ميس للذين يكتبون على الجدران ” يا ريت لما بدكم تكتبوا اشي اكتبوا شي مفيد وانو يقدر يتعلم منها الكبير والصغير ”


 



*