المجتمع المدني

بعد نشر “هنا الزرقاء”.. حل مشكلتي الانارة ومبنى التجارة بجبل طارق

عملت بلدية الزرقاء على حل مشكلة تاخر انارة مصابيح شارعي الثقافة والاميرة سلمى في منطقة جبل طارق، فيما قامت غرفة التجارة بسد مداخل مبناها المهجور في نفس المنطقة، وذلك عقب تسليط “هنا الزرقاء” الضوء على هاتين المشكلتين.

وقال جودت عبدالقادر الذي يعمل حارس امن في مركز الاميرة سلمى للطفولة الواقع ضمن حي الدوائر الحكومية فيجبل طارق، ان توقيت انارة المصابيح في الشارع قد جرى ضبطه بالفعل.

واكد عبدالقادر ان “الجميع يشعرون بالاطمئنان على انفسهم اثناء سيرهم ليلا في الشارع، كما لم يعودوا يخشون التعرض لهجمات الكلاب الضالة”.

وكانت “هنا الزرقاء” نشرت تقريرا حول المشكلة في وقت سابق، نقلت خلاله شكوى سكان حي الدوائر الحكومية من غرق منطقتهم في الظلام معظم الليل جراء تأخير البلدية انارة مصابيح شارعي الثقافة والاميرة سلمى المؤديين اليها لما بعد الثامنة مساء، ثم اطفائها عند الواحدة فجرا.

وحينها وعد رئيس قسم الانارة في البلدية عبدالرحيم الغويري بحل المشكلة وتعديل اوقات الانارة في الشارعين لتصبح من الساعة الخامسة مساء وحتى الخامسة صباحا.

من جهة اخرى، عملت غرفة تجارة الزرقاء على سد مداخل مبناها الاستثماري في المنطقة، والذي توقف العمل في تشييده منذ نحو عامين، وبات مصدر قلق للاهالي بعدما تحول الى مكرهة صحية، ومرتع للكلاب الضالة.

وثمن محمد الشويات احد سكان الحي خطوة الغرفة، مؤكدا ان نشر المشكلة في “هنا الزرقاء” كان له الاثر الاكبر في حلها.

واعتبر الشويات كذلك ان “وجود حارس للعمارة سوف يسهم في وقف المشكلات نهائيا”، معربا عن امله في ان يرى المبنى قريبا وقد استخدم للغاية التي انشئ من اجلها.

وكان رئيس غرفة التجارة حسين شريم تعهد لـ”هنا الزرقاء” لدى اعداد التقرير بشأن المشكلة، بالعمل على “تعيين حراس على مدار الساعة ليلا ونهارا لهذا المبنى، وكذلك غلق جميع المداخل والمخارج الخاصة به بالطوب”، موضحا ان توقف العمل فيه يرجع الى رفض المجلس الاعلى للتنظيم منحه صفة الاستخدام التجاري باحكام خاصة.

وقال شريم ان الغرفة “طلبت تحويل المبنى لتجاري ثلاث مرات خلال سنتين، وفي حالة حصولنا على صفة الاستخدام التجاري، فسوف نباشر تشطيبه واستثماره كأسواق تجارية ومولات وصالات افراح لخدمة المنطقة”.

واشار الى ان “الغرفة بصدد لقاء وزير البلديات لمعرفة سبب رفض تحويل المبنى من عام الى تجاري من قبل المجلس الاعلى للتنظيم، علما بأن رخصة المبنى جاهزة واذن الاشغال جاهز كذلك”.



*