المجتمع المدني

“مبادرة كرسي لمن يحتاج” تشمل 124 مستفيدا في الزرقاء

وزعت مبادرة “كرسي لمن يحتاج” التي ينفذها رجل الاعمال الاردني وائل صوان بالتعاون مع متطوعين وناشطين اجتماعيين، 110 كراسي متحركة و14 وجهاز وكر (مُساند للمشي) على مستفيدين في محافظة الزرقاء الشهر الماضي.

قال محمد ابو صوصين  احد المشرفين في المبادرة التي اطلقت مطلع شهر آب، ان التوزيع شمل محتاجين في عدة انحاء من المحافظة، وبواقع 60كرسيا و10 اجهزة ووكر في منطقة الظليلو24 كرسيا وجهاز ووكر واحدا في مدينة الزرقاء، و26 كرسيا و3 اجهزة ووكر في الرصيفة ومخيم حطين.

واضاف ابو صوصينان المبادرة استطاعت منذ انطلاقها، تامين 450 كرسيا متحركا تم شراؤها من الصين، وتوزيعها على محتاجين تقدموا بطلبات للحصول عليها في مختلف مناطق المملكة، مؤكدا انها “مستمرة، وستكون هناك مرحلة قادمة في توزيع الكراسي على الاسماء المتبقية”.

واوضح انه “سيتم تأمين بعض الحالات (بكراسي) من السوق المحلي لحين وصول الحاوية الثانية من الصين”، مناشدا “اهل الخير دعم المبادرة”.

واكد ابو صوصين ان “عملية التوزيع تميزت بالشفافية والواقعية في الوصول للحالات المستحقة، وجاءت بعد كشف ميداني قام به فريق المبادرة من المتطوعين والمهتمين بالشأن الاجتماعي، والذي اعد دراسة تفصيلية للمحتاجين حركيا والاوضاع الاقتصادية التي يعيشها كل فرد منهم، وذلك من اجل الاستفادة من المبادرة وفق الاولويات”.

 ونوه الى ان مبادرة “كرسي لمن يحتاج” تاتي “دعما ومشاركة لفئة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في همومهم واحزانهم، ومساهمة قدر المستطاع في التخفيف منها، وانطلاقا من مفهموم التكافل والتراحم الذي ارسى قواعده الدين الاسلامي”.

وتابع انها ايضا “جاءت كجزء من الواجب الانساني والوطني والمسؤولية الاجتماعية تجاه الفئات المحتاجة، حيث وضع فريق المبادرة والداعمون لها من المحسنين ضمن خطتهم خدمة المجتمع في مختلف المحافظات، بكافة شرائحه، وذلك لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وايمانا بضرورة دمج هذه الفئات في المجتمع”.

ابتسام (ام فراس)، التي يعاني ابنها من شلل رباعي وكان احد ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تسلموا كراسي متحركة، اثنت على المبادرة والقائمين عليها، مؤكدة انها “تعطي هذه الفئة وسيلة من اجل التحرك لتسهيل امور حياتهم”.

ومن جهتها، قالت المتطوعة في المبادرة ياسمين الفرا ان “اصعب” الحالات التي شهدتها كانت “ايصال كرسي لسيدة مقعدة كان املها في الحياة ان تخرج الى الشارع، لكن الموت كان اسرع اليها من المتطوعين”.



*