تقارير و تحقيقات

مخلفات أضاحي لا تزال متكدسة في الزرقاء منذ العيد

برغم مضي اكثر من شهر، لا تزال مخلفات اضاحي العيد مكدسة تنبعث منها روائح التعفن الكريهة في العديد من مواقع حظائر بيع وذبح الاضاحي التي حددتها البلدية للتجار في ارجاء المدينة، ودون ربطهم باية ضمانات لازالتها.
وابدى مواطنون، وخصوصا في منطقة الزرقاء الجديدة، خشيتهم من ان تفاقم امطار فصل الشتاء من حالة التفسخ التي تعتري هذه المخلفات، الامر الذي يهدد بنشر الامراض بينهم.
ومن جانبها، عبرت بلدية الزرقاء على لسان نائب رئيسها فتحي الخلايلة، عن استيائها مما وصفته بعدم وفاء تجار الاضاحي بتعهداتهم ازالة المخلفات وتنظيف مواقع الحظائر بعد انتهاء العيد.
وقال الخلايلة ان البلدية تعاونت مع التجار على اساس ان يلتزموا “بازالة جميع مخلفات الأضاحي بعد الإنتهاء من بيع اضاحيهم، ولكن للأسف الشديد فوجئنا بعدم تعاونهم”.
واضاف ان كوادر بلدية الزرقاء اضطرت نتيجة ذلك الى تولي مهمة رفع تلك المخلفات، مع اقراره بان بعضها لم تجر ازالته بعد، وبان هناك احتمالا لوجود غيرها في اماكن لا تعلمها البلدية.
واشار ايضا الى ان بعض التجار عمدوا الى التخلص من مخلفات الاضاحي في سيل الزرقاء.
واعتبر الخلايلة من وجهة نظره كعضو مجلس بلدي، ان على البلدية اذا ما ارادت منع تكرار المشكلة الزام التجار في المرات القادمة بدفع مبالغ تامين، على ان تجري اعادتها اليهم بعد التاكد من ازالتهم لمخلفات الأضاحي.



*